الثلاثاء، 15 أكتوبر، 2013

المسلمون يحجون مرتين في العام 2039.. ويستلمون 13 راتباً



قال الدكتور عبدالله المسند الخبير الفلكي عضو هيئة التدريس بجامعة القصيم، والمشرف على جوال كون، أنه في العام الميلادي 2039 سيقف الحجاج في عرفه مرتين وسنضحي مرتين!! وسنعيد ثلاثة أعياد!!. وأوضح الدكتور المسند أنه في عام 2039م سيتكرر الحج و الأضحية مرتين، الأولى: في العشر الأول من شهر يناير، والثانية في العشر الأخير من شهر ديسمبر، وعليه سنُعيد ثلاثة أعياد؛ العيد الأول عيد الأضحى في 6 يناير 2039م، والعيد الثاني عيد الفطر في 19 أكتوبر 2039م، والعيد الثالث عيد الأضحى في 26 ديسمبر 2039م، وتفسير هذه الأحجية، واللغز الذي أثار ضجة في حسابي بتويتر مساء أمس، واليوم توضيحه كالأتي:

السنة الهجرية ـ كما تعلمون ـ أقصر من الميلادية بـ 10 أو 11 أو 12 يوماً على النحو التالي:

* 10 أيام إذا كانت السنة الهجرية كبيسة (355 يوماً) والميلادية بسيطة (365) يوماً.

* 11 يوماً إذا كانتا الهجرية والميلادية بسيطتين أو كبيستين.

* 12 يوماً إذا كانت الهجرية بسيطة (354) والميلادية كبيسة (366).

لهذا السنة الهجرية تتقدم كل عام (بمعدل) 11 يوماً نسبة للسنة الميلادية، وبعبارة أخرى كل ثلاث سنوات تتقدم شهراً واحداً. وبما أن السنة الميلادية أطول من السنة الهجرية كما بينت، فمن الممكن أن يأتي الحج مرتين خلال سنة ميلادية واحدة، وأن نعيّد ثلاثة أعياد في سنة ميلادية واحدة، ولهذا السبب نفسه في بعض السنوات الميلادية يستلم الموظفون (13 راتباً) بدلاً من (12 راتباَ) في سنة ميلادية واحدة.

والشىء بالشىء يذكر .. ولأن السنة الهجرية أقصر من السنة الميلادية ـ كما اتفقناـ فإن الهجرية ستلحق بالميلادية عام 20841هـ م. ليصبح التاريخ 1 محرم 20841هـ، يوافق 28 ديسمبر 20841م، ومن ثَم ستسبق السنة الهجرية السنة الميلادية عام 20874هـ، وسيستمر النظامان (الهجري والميلادي) نحو 33 سنة من عام 20841 حتى عام 20874 برقم رياضي واحد، بعدها ستسبق الهجرية الميلادية للأبد. وسوف يتوافق الهجري مع الميلادي باليوم والشهر والسنة يوم الثلاثاء 1 / 5 / 20874هـ م. ] وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ[.

وفي الختام قد يعتقد البعض ـ وهم قلة ـ أن ذكر تلك الأحاجي، والمعلومات، والحسابات مسألة فيها ترف علمي، وجدب فكري، وهذا لا يقول به متعلم منصف، والخالق عز وجل أشار في محكم كتابه الكريم ـ وبشكل غير مباشرـ إلى التفاوت بين النظامين القمري (الهجري) والشمسي (الميلادي) في معرض حديثه عن قصة أصحاب الكهف، حيث قال ]وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلاثَ مِائَةٍ سِنِينَ … [ وفق الحساب الشمسي (الميلادي)، حيث دارت الأرض حول الشمس 300 مرة ثم قال عز وجل ] … وَازْدَادُوا تِسْعاً[ وفق الحساب القمري (الهجري) فكل 100 سنة شمسية يقابلها 103 سنة قمرية، وصدق الله حيث قال:] الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ[.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق